العلامة المجلسي

381

بحار الأنوار

44 - نهج البلاغة : قال عليه السلام : صاحب السلطان كراكب الأسد ، يغبط بموقعه وهو أعلم بموضعه ( 1 ) . 45 - كنز الكراجكي : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن أبيه ، عن ابن الوليد عن الصفار ، عن محمد بن زياد ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره . ومنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة ، ومن مشى مع ظالم يعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان . 46 - منية المريد للشهيد الثاني رحمه الله قال : روى محمد بن إسماعيل بن بزيع وهو الثقة الصدوق ، عن الرضا عليه السلام : أن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله [ وجهه ] بالبرهان ، ومكن له في البلاد ، ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله به أمور المسلمين ، لأنه ملجأ المؤمنين من الضرر ، وإليه يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك هم المؤمنون حقا أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور الله تعالى في رعيتهم يوم القيامة ، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية لأهل الأرض ، أولئك من نورهم نور القيامة تضئ منهم القيامة ، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله ؟ قال : قلت : بماذا جعلني الله فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن منهم يا محمد . 47 - اعلام الدين : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تزال هذه الأمة بخير تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمالئ قراؤها امراءها ، ولم يزك صلحاؤها فجارها ولم يمالئ أخيارها أشرارها : فإذا فعلوا ذلك رفع الله تعالى يده عنهم ، وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب ، وضربهم بالفاقة والفقر ، وملا قلوبهم

--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 208 .