العلامة المجلسي

373

بحار الأنوار

من يظلمه ، فان دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته ( 1 ) . 22 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله ابن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من أعان ظالما على مظلوم لم يزل الله عز وجل عليه ساخطا حتى ينزع عن معونته ( 2 ) . 23 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن مقرن إمام بني فتيان ، عمن روى عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : كان في زمن موسى صلوات الله عليه ملك جبار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح فتوفي في يوم الملك الجبار والعبد الصالح ، فقام على الملك الناس وأغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيام ، وبقي ذلك العبد الصالح في بيته ، وتناولت دواب الأرض من وجهه ، فرآه موسى بعد ثلاث فقال : يا رب هو عدوك وهذا وليك ، فأوحى الله إليه يا موسى : إن وليي سأل هذا الجبار حاجة فقضاها فكافأته عن المؤمن ، وسلطت دواب الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار . 24 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي عن التفليسي ، عن السمندي ، عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أفضل الصدقة صدقة اللسان تحقن به الدماء ، وتدفع به الكريهة ، وتجر المنفعة إلى أخيك المسلم ، ثم قال صلى الله عليه وآله : إن عابد بني إسرائيل الذي كان أعبدهم ، كان يسعى في حوائج الناس عند الملك ، وإنه لقي إسماعيل بن حزقيل فقال : لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل ، فسها عنه عند الملك فبقي إسماعيل إلى الحول هناك ، فأنبت الله لإسماعيل عشبا فكان يأكل منه ، وأجرى له عينا وأظله بغمام . فخرج الملك بعد ذلك إلى التنزه ومعه العابد فرأى إسماعيل فقال : إنك لههنا يا إسماعيل ؟ فقال له : قلت : لا تبرح فلم أبرح فسمي صادق الوعد ، قال : وكان جبار مع الملك فقال : أيها الملك كذب هذا العبد ، قد مررت بهذه البرية فلم أره ههنا ، فقال له إسماعيل : إن كنت كاذبا نزع الله

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 224 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 224 .