العلامة المجلسي

306

بحار الأنوار

فسادا والله لا يحب المفسدين ( 1 ) . الانعام : إنه لا يفلح الظالمون ، وقال تعالى : فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وقال : هل يهلك إلا القوم الظالمون وقال : وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وقال : إنه لا يفلح الظالمون وقال تعالى : إن الله لا يهدي القوم الظالمين ( 2 ) . الأعراف : وكذلك نجزي الظالمين . وقال : ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها . وقال : ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، وقال : ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها إلى قوله تعالى : وانظر كيف كان عاقبة المفسدين . وقال : فانظر كيف كان عاقبة المفسدين . وقال : وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ( 3 ) . يونس : ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا . وقال : فانظر كيف كان عاقبة الظالمين . وقال : وربك أعلم بالمفسدين . وقال : إن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون . وقال تعالى : ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون . وقال تعالى : إن الله لا يصلح عمل المفسدين ( 4 ) . هود : وقيل بعدا للقوم الظالمين . وقال تعالى : وأخذ الذين ظلموا الصيحة وقال : فلو لا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين ( 5 ) . يوسف : إنه لا يفلح الظالمون ( 6 ) . الرعد : ويفسدون في الأرض ( 7 ) .

--> ( 1 ) المائدة : 51 ، 64 . ( 2 ) الانعام : 21 ، 45 ، 47 ، 129 ، 135 . ( 3 ) الأعراف : 41 ، 56 ، 74 ، 103 ، 142 . ( 4 ) يونس : 13 ، 49 ، 40 ، 44 ، 54 ، 81 . ( 5 ) هود : 44 ، 67 ، 116 . ( 6 ) يوسف : 23 . ( 7 ) الرعد : 25 .