العلامة المجلسي

303

بحار الأنوار

إن التبذير من الاسراف ، قال الله : " ولا تبذر تبذيرا " وقال : إن الله لا يعذب على القصد ( 1 ) . 5 - تفسير العياشي : عن بشر بن مروان قال : دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فدعا برطب فأقبل بعضهم يرمي بالنوى ، قال : وأمسك أبو عبد الله عليه السلام يده فقال : لا تفعل إن هذه من التبذير ، والله لا يحب الفساد ( 2 ) . 6 - مكارم الأخلاق : من كتاب اللباس المنسوب إلى العياشي ، عن أبي السفاتج ، عن بعض أصحابه أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام فقال : إنا نكون في طريق مكة فنريد الاحرام فلا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة ، فندلك بالدقيق ، فيدخلني من ذلك ما الله به أعلم ، قال : مخافة الاسراف ؟ قلت : نعم ، قال : ليس فيما أصلح البدن إسراف أنا ربما أمرت بالنقي فيلت بالزيت فأتدلك به ، إنما الاسراف فيما أتلف المال ، وأضر بالبدن ، قلت : فما الاقتار ؟ قال : أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره ، قلت : فالقصد ؟ قال : الخبز واللحم واللبن والزيت والسمن مرة ذا ومرة ذا ( 3 ) . 7 - مكارم الأخلاق : عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أدنى الاسراف هراقة فضل الاناء ، وابتذال ثوب الصون ، وإلقاء النوى ، وعنه عليه السلام قال : إنما السرف أن تجعل ثوب صونك ثوب بذلك ( 4 ) . 78 . ( باب آخر ) * " ( في ذم الاسراف والتبذير زائدا على ما تقدم ) " * " ( في الباب السابق ) " 1 - الخصال : العطار ، عن أبيه ، عن الأشعري ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن خالد ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن أبي إسحاق رفعه إلى علي بن الحسين

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 288 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 63 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 118 ،