العلامة المجلسي

213

بحار الأنوار

الأحبة ، الباغون للبراء العيب ( 1 ) . أقول : قد مضى الاخبار في باب شرار الناس وباب الغيبة . 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال في مؤمن ما رأت عيناه ، وسمعت أذناه كان من الذين قال الله : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ( 2 ) . 3 - أمالي الصدوق : في مناهي النبي صلى الله عليه وآله : ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها ( 3 ) . 4 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المراغي ، عن موسى بن الحسن بن سلمان ، عن أبي بكر بن الحارث الباغندي ، عن عيسى بن رعينة ، عن محمد بن رئيس ، عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كان بالمدينة أقوام لهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فأسكت الله عن عيوبهم الناس فماتوا ولا عيوب لهم عند الناس ، وكان بالمدينة أقوام لا عيوب لهم فتكلموا في عيوب الناس ، فأظهر الله لهم عيوبا لم يزالوا يعرفون بها إلى أن ماتوا ( 4 ) . 5 - أمالي الصدوق : محمد بن أحمد الأسدي ، عن يعقوب بن يوسف ، عن عمر بن إسماعيل عن حفص بن غياث ، عن برد بن سنان ، عن مكحول ، عن واثلة بن الأسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تظهر الشماتة بأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك ( 5 ) . 6 - مجالس المفيد ، أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن محمد بن عمر النيشابوري ، عن محمد ابن السري ، عن أبيه ، عن حفص بن غياث ( مثله ) ( 6 ) . 7 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 86 . ( 2 ) تفسير القمي ص 454 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 258 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 42 . ( 5 ) أمالي الصدوق ص 137 . ( 6 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 31 .