العلامة المجلسي
210
بحار الأنوار
أنثى ، فإذا اجتمع الزوجان فلابد من النتاج ، ثم أنشأ يقول : سليم العرض من حذر الجوابا * ومن داري الرجال فقد أصابا ومن هاب الرجال تهيبوه * ومن حقر الرجال فلن يهابا ( 1 ) 2 - الخصال : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن صالح يرفعه باسناده قال : أربعة القليل منها كثير : النار القليل منها كثير ، والنوم القليل منه كثير والمرض القليل منه كثير ، والعداوة القليل منها كثير ( 2 ) . 3 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن محمد بن معقل ، عن محمد بن الحسن الوشاء ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم ومشاجرة الناس ، فإنها تظهر الغرة وتدفن العزة ( 3 ) . 4 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن النعمان بن أحمد بن نعيم ، عن محمد بن شعبة ، عن حفص بن عمر ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن الباقر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كثر همه سقم بدنه ، ومن ساء خلقه عذب نفسه ، ومن لاحى الرجال سقطت مروته ، وذهبت كرامته ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لم يزل جبرئيل عليه السلام ينهاني عن ملاحات الرجال كما ينهاني عن شرب الخمر وعبادة الأوثان ( 4 ) . أقول : قد مضى في باب شرار الناس أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ألا أنبئكم بشر الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أبغض الناس وأبغضه الناس وقد مضى بعضها في باب جوامع مساوي الأخلاق ، وقد مضى فيه أيضا عن الصادق عليه السلام سبعة يفسدون أعمالهم وذكر منهم الذي يجادل أخاه مخاصما له . 5 - المحاسن : محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي عبد الله
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 37 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 113 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 96 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 125 ، والملاحات : المشاجرة والمنازعة .