العلامة المجلسي
196
بحار الأنوار
عليه السلام : سئل أمير المؤمنين عليه السلام كم بين الحق والباطل ؟ فقال : أربع أصابع ووضع أمير المؤمنين يده على اذنه وعينيه ، فقال : ما رأته عيناك فهو الحق وما سمعته أذناك فأكثره باطل ( 1 ) . 10 - الخصال : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأل الشامي - الذي بعثه معاوية ليسأل أمير المؤمنين عليه السلام عما سأل عنه ملك الروم - الحسن بن علي عليه السلام كم بين الحق والباطل ؟ فقال عليه السلام : أربع أصابع ، فما رأيته بعينك فهو الحق ، وقد تسمع باذنيك باطلا كثيرا ( 2 ) . 11 - أمالي الصدوق : العطار ، عن أبيه ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا الخبر ( 3 ) . 12 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : حسن الظن أصله من حسن إيمان المرء وسلامة صدره ، وعلامته أن يرى كل ما نظر إليه بعين الطهارة والفضل ، من حيث ما ركب فيه وقذف من الحياء والأمانة والصيانة والصدق ، قال النبي صلى الله عليه وآله : أحسنوا ظنونكم باخوانكم تغتنموا بها صفاء القلب ، ونقاء الطبع ، وقال أبي بن كعب : إذا رأيتم أحد إخوانكم في خصلة تستنكرونها منه ، فتأولوا لها سبعين تأويلا ، فان اطمأنت قلوبكم على أحدها وإلا فلوموا أنفسكم حيث لم تعذروه في خصلة سترها عليه سبعون تأويلا وأنتم أولى بالانكار على أنفسكم منه ( 4 ) . 13 - تفسير العياشي : عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله قال : إني أردت أن أستبضع بضاعة إلى اليمن ، فأتيت إلى أبي جعفر عليه السلام فقلت : إني أريد أن أستبضع فلانا
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 112 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 56 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 182 . ( 4 ) مصباح الشريعة ص 58 .