العلامة المجلسي

193

بحار الأنوار

عز وجل حتى يلتقيا ، فقلت : جعلت فداك في لعنة الله حتى يلتقيا ؟ قال : نعم يا أبا حمزة ( 1 ) . بيان : " أيما مسلم " قيل : " أي " مبتدأ و " ما " زائدة بين المضاف والمضاف إليه و " أتى مسلما " خبره ، والجملة شرطية ، وجملة لم يزل جزائية ، والضمير راجع إلى المسلم الثاني ، ولو كان أتى صفة ولم يزل خبرا لم يكن للمبتدأ عائد ولعل المراد بالالتقاء الاعتذار أو معه ، وهو محمول على عدم العذر أو الاستخفاف . 62 * ( باب ) * * " ( التهمة والبهتان وسوء الظن بالاخوان وذم الاعتماد على ) " * * " ( ما يسمع من أفواه الرجال ) " * الآيات ، النساء : ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ( 2 ) . اسرى : ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ( 3 ) . النور : لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين - إلى قوله تعالى - : إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم * ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم ( 4 ) . الحجرات : يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ( 5 ) .

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 365 . ( 2 ) النساء : 112 . ( 3 ) أسرى : 36 . ( 4 ) النور : 12 - 15 . ( 5 ) الحجرات : 12 .