العلامة المجلسي

190

بحار الأنوار

2 - الاختصاص : قال الصادق عليه السلام : من صار إلى أخيه المؤمن في حاجة أو مسلما فحجبه لم يزل في لعنة الله إلى أن حضرته الوفاة ( 1 ) . أقول : قد مضى أخبار في هذا المعنى في باب من حجب مؤمنا في كتاب الايمان والكفر . 3 - الكافي : عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن حسان وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب الله عز وجل بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام ( 2 ) . الكافي : عن العدة ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن سنان مثله بتغيير يسير ( 3 ) . بيان : " كان بينه وبين مؤمن حجاب " أي مانع من الدخول عليه ، إما باغلاق الباب دونه ، أو إقامة بواب على بابه يمنع من الدخول عليه ، وقال الراغب : الضرب إيقاع شئ على شئ ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها كضرب الشئ باليد والعصا ونحوهما ، وضرب الأرض بالمطر وضرب الدراهم اعتبارا بضربه بالمطرقة ، وقيل له : الطبع اعتبارا بتأثير السكة فيه ، وضرب الخيمة لضرب أوتادها بالمطرقة ، وتشبيها بضرب الخيمة قال : " ضربت عليهم الذلة " ( 4 ) أي التحفتهم الذلة التحاف الخيمة بمن ضربت عليه ، ومنه استعير " فضربنا على آذانهم في الكهف " ( 5 ) قال : " فضرب بينهم بسور " ( 6 ) إلى آخر ما قال في ذلك . " مسيرة ألف عام " أي من أعوام الدنيا ويحتمل الآخرة ، ثم الظاهر منه إرادة هذا العدد حقيقة ، ويمكن حمله على المجاز والمبالغة في بعده عن الرحمة

--> ( 1 ) الاختصاص ص 31 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 364 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 365 . ( 4 ) آل عمران : 112 . ( 5 ) الكهف : 11 . ( 6 ) الحديد : 13 راجع المفردات 295 .