العلامة المجلسي
174
بحار الأنوار
شرك شيطان . قال الصدوق رضوان الله عليه : الاعطاء من النفس والروح إنما هو بذل الجاه له إذا احتاج إلى معاونته ، وهو السعي له في حوائجه ( 1 ) . 4 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن فرات ابن أحنف ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره ، أقامه الله عز وجل يوم القيامة مسودا وجهه ، مزرقة عيناه ، مغلولة يداه إلى عنقه ، فيقال : هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ، ثم يؤمر به إلى النار ( 2 ) . المحاسن : محمد بن علي ، عن محمد بن سنان مثله ( 3 ) . 5 - ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن عمار الصيرفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن ؟ فقال : نعم ، فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : أيما مؤمن أتاه أخوه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله ساقها إليه وسيبها له ، فان قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها ، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، فإنما رد عن نفسه الرحمة التي ساقها الله إليه وسيبها له وذخرت الرحمة إلى يوم القيامة ، فيكون المردود عن حاجته ، هو الحاكم فيها إن شاء صرفها إلى نفسه وإن شاء إلى غيره ، يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة هو الحاكم في رحمة من الله عز وجل قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها ؟ قال : فقلت : جعلت فداك لا أظنه يصرفها عن نفسه ، قال : لا تظن ولكن استيقن ، فإنه لا يردها عن نفسه ، يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا ( 4 ) . 6 - ثواب الأعمال : أبي رحمه الله ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن أبي جميلة
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 73 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 215 . ( 3 ) المحاسن ص 100 . ( 4 ) ثواب الأعمال : 222 .