السيد محمد باقر الموسوي

44

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3628 / 16 - أقول : روى السيّد بن طاووس رحمه اللّه في كتاب « سعد السعود » من تفسير محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان قال : روى حديث فدك في تفسير قوله تعالى : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ عن عشرين طريقا . فمنها ؛ ما رواه عن محمّد بن سليمان الأعبدي ، وهيثم بن خلف الدوري ، وعبد اللّه بن سليمان بن الأشعب ، ومحمّد بن القسم بن زكريّا ، قالوا : حدّثنا عباد بن يعقوب ، قال : أخبرنا عليّ بن عابس . وحدّثنا جعفر بن محمّد الحسيني ، عن عليّ بن المنذر الطريفي ، عن عليّ بن عابس ، عن فضل بن مرزوق ، عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : لمّا نزلت وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام ، وأعطاها فدكا . « 1 » 3629 / 17 - وقال رحمه اللّه في « كشف المحجّة » فيما أوصى إلى ابنه : قد وهب جدّك محمّد صلّى اللّه عليه واله امّك فاطمة عليها السّلام فدكا والعوالي ، وكان دخلها - في رواية الشيخ عبد اللّه بن حماد الأنصاري - أربعة وعشرين ألف دينار في كلّ سنة . وفي رواية غيره : سبعين ألف دينار . « 2 » 3630 / 18 - عطيّة العوفي ، قال : لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خيبر وأفاء اللّه عليه فدكا ، وأنزل اللّه عليه : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ . قال : يا فاطمة ! لك فدك . « 3 »

--> ( 1 ) البحار : 29 / 123 ح 23 ، 24 . ( 2 ) البحار : 29 / 123 ح 25 . ( 3 ) غايةالمرام : 324 ح 8 ، عن تفسير العيّاشي .