السيد محمد باقر الموسوي
436
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فلا يجوز أن يكون خليفة للّه ورسوله ، وقد قال اللّه تبارك وتعالى : وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً « 1 » إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً « 2 » وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 3 » يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ « 4 » . وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى . « 5 »
--> ( 1 ) الأحزاب : 53 . ( 2 ) الأحزاب : 57 . ( 3 ) التوبة : 61 . ( 4 ) الممتحنة : 13 . ( 5 ) طه : 81 .