السيد محمد باقر الموسوي
39
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وكانت فدك خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، لأنّهم لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب . « 1 » 3612 / 5 - قال أبان : وحدّثني زرارة ، قال : - في حديث - قال الباقر عليه السّلام : فلمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من خيبر عقد لواء ، ثمّ قال : من يقوم إليه فيأخذه بحقّه ؟ وهو يريد أن يبعث به إلى حوائط فدك . فقام الزبير إليه ، فقال : أنا . فقال : امط عنه . ثمّ قام إليه سعد . فقال : امط عنه . ثمّ قال : يا عليّ ! قم إليه ، فخذه . فأخذه ، فبعث به إلى فدك ، فصالحهم على أن يحقن دماءهم ، فكانت حوائط فدك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خاصّا خالصا . فنزل جبرئيل عليه السّلام فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ يأمرك أن تؤتي ذا القربى حقّه . قال : يا جبرئيل ! ومن قراباتي ؟ وما حقّها ؟ قال : فاطمة عليها السّلام : فأعطها حوائط فدك ، وما للّه ولرسوله فيها . فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام وكتب لها كتابا ، جاءت به بعد موت أبيها إلى أبي بكر ، وقالت : هذا كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لي ولإبنيّ . « 2 »
--> ( 1 ) البحار : 21 / 5 و 6 . ( 2 ) البحار : 21 / 22 و 23 .