السيد محمد باقر الموسوي
373
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فسوف أذهب إلى أبي بكر لأقول له : لقد جئت شيئا فريّا ، فدونكها مخطومة مرحولة ، تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم اللّه ، والزعيم محمّد صلّى اللّه عليه واله ، والموعد القيامة . ولأنبّه المسلمين إلى عواقب فعلتهم ، والمستقبل القائم الّذي بنوه بأيديهم ، وأقول : لقد لقحت فنظرة ريثما تحلب ، ثمّ احتلبوها طلاع القعب دما عبيطا ، وهناك يخسر المبطلون ، ويعرف التالون ، غبّ ما أسّس الأوّلون . ثمّ اندفعت إلى ميدان العمل وفي نفسها مبادئ محمّد صلّى اللّه عليه واله وروح خديجة عليها السّلام ، وبطولة عليّ عليه السّلام ، وإشفاق عظيم على هذه الامّة من مستقبل مظلم .