السيد محمد باقر الموسوي
351
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
يرش على قبرها حتّى لا يهتدي إليه ، وأنّهما عاتباه على ترك إعلامهما بشأنها وإحضارهما الصلاة عليها . قال ابن أبي الحديد مؤيّدا للسيّد المرتضى رحمه اللّه بما قال في ردّه على قاضي القضاة قائلا : وأمّا إخفاء القبر ، وكتمان الموت وعدم الصلاة وكلّ ما ذكره المرتضى رحمه اللّه فيه ، فهو الّذي يظهر ويقوي عندي ، لأنّ الروايات به أكثر وأصحّ من غيرها . وقال : لست أعتقد أنّها انصرفت راضية ، كما قال قاضي القضاة ، بل أعلم أنّها انصرفت ساخطة ، وماتت وهي على أبي بكر واجدة . . . » « 1 » . قال عبد اللّه بن الحسن بن الحسن جوابا عن هذه المسألة : كانت امّي صدّيقة بنت نبيّ مرسل ، فماتت وهي غضبى على إنسان ، فنحن غضاب لغضبها ، وإذا رضيت رضينا . - أقول : فلن ترضى فلن نرضى - .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 253 .