السيد محمد باقر الموسوي

271

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

بأزيد من ذلك . . . والحال أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تصرّف في أموال بني النضير . . . فأعطى منها المهاجرين ، وجعل باقيها وقفا وصدقة . . . ولا وقف إلّا في ملك بإجماع الامّة . أقول : ثمّ ذكر المؤلّف رحمه اللّه رواية : إذا أطعم نبيّا طعمة فهي للّذي يقوم بعده . ورواية : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و . . . ونقل عن الشيخ السمهودي في كتابه « خلاصة الوفاء » . . . قال الواقدي : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وقف الحوائط السبعة . ثمّ روى عن الزهري : أنّها من أموال بني النضير . ويؤيّده ما في « سنن أبي داود » عن رجل من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله . . . فكانت نخل بني النضير لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خاصّة أعطاها اللّه إيّاه . . . فأعطى أكثرها المهاجرين ، وبقي منها صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الّذي في أيدي بني فاطمة عليها السّلام . شهادة عمر باختصاص فدك برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ابن حجر في « الصواعق » « 1 » ، والشيخ السمهودي في « تأريخ المدينة » من رواية مالك بن أوس بن الحدثان في شأن فدك : أنّ عمر قال : إنّي أحدثكم عن هذا الأمر ، إنّ اللّه كان قد خصّ رسوله في هذا الفيء . . . فقال : وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ . . . فكانت هذه خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فما اختارها دونكم ، الخبر . أقول : أوردت الخبر من « شرح النهج » بتمامه ، فراجع « 2 » .

--> ( 1 ) الصواعق المحرقة : 33 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 16 / 222 .