السيد محمد باقر الموسوي

202

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

ثمّ قال : فعل اللّه بالمغيرة وبنان ، فإنّهما كذبا علينا أهل البيت ! ! 3737 / 17 - قال أبو بكر : وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن نافع والقعنبيّ ، عن مالك عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أنّ أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه واله أردن لمّا توفّي أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر يسأله ميراثهنّ - أو قال : ثمنهنّ - . قالت : فقلت لهنّ : أليس قد قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « لا نورث ، ما تركنا صدقة » ؟ 3738 / 18 - قال أبو بكر : وأخبرنا أبو زيد ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن نافع والقعنبيّ وبشر بن عمر ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « لا يقسم ورثتي دينارا ولا درهما ، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عيالي ، فهو صدقة » . قلت : هذا حديث غريب ، لأنّ المشهور أنّه لم يرو حديث انتفاء الإرث إلّا أبو بكر وحده . 3739 / 19 - وقال أبو بكر : وحدّثنا أبو زيد ، عن الحزامي ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمان الأعرج : أنّه سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « والّذي نفسي بيده لا يقسم ورثتي شيئا ، ما تركت صدقة » . قال : وكانت هذه الصّدقة بيد عليّ عليه السّلام ، غلب عليها العبّاس ، وكانت فيها خصومتها ، فأبى عمران يقسمها بينهما حتّى أعرض عنها العبّاس ، وغلب عليها عليه السّلام . ثم كانت بيد حسن وحسين ابني عليّ عليهم السّلام . ثمّ كانت بيد عليّ بن الحسين عليه السّلام والحسن بن الحسن ، كلاهما يتداولانها ، ثمّ بيد زيد بن عليّ عليه السّلام .