السيد محمد باقر الموسوي

149

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقالت : أصبحت واللّه ؛ عائفة لدنياكنّ ، قالية لرجالكنّ ، لفظتهم ، وذكر الحديث ( نحوه ) . « 1 » قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : أقول : روى صاحب « كشف الغمّة » الروايتين اللتين أوردهما الصدوق عن كتاب « السقيفة » بحذف الإسناد . ورواه ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » عن أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ ، عن محمّد بن زكريّا ، عن محمّد بن عبد الرحمان . . . إلى آخر ما أورده الصّدوق . وإنّما أوردتها مكرّرة لاختلاف الكثير بين رواياتها وشدّة الاعتناء بشأنها ولنشرحها ، لاحتياج جلّ فقراتها إلى الشرح والبيان زيادة على ما أورده الصدوق ، واللّه المستعان . « 2 » أقول : ثمّ شرع العلّامة المجلسي رحمه اللّه في شرحها مفصّلا ، فراجع « البحار » ، ولم أذكرها ، لأنّ مقصودنا إيراد الروايات والأحاديث وإحصاؤها وجمعها وتبوبيها ، ولا نذكر معانيها وشرحها حذرا من الإطالة والخروج عمّا نعني إيرادها . وحينما نذكر بعض المواقع والموارد بيانا أو اعتقادا لفائدة مستطردة ، وخروج عن مقصد الكتاب ، ونرجو من اللّه الصواب والهداية .

--> ( 1 ) البحار : 43 / 161 ح 10 . ( 2 ) البحار : 43 / 162 ح 10 .