السيد محمد باقر الموسوي

515

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فاستدناه ، وقبّل بين عينيه . ثمّ قال : بأبي أنت وامّي ؛ أنت لها ، يعني الإمامة . « 1 » 3586 / 16 - عن الشيخ الموثّق أبي عمر العامريّ رحمة اللّه عليه ، قال : تشاجر ابن أبي غانم القزوينيّ وجماعة من الشيعة في الخلف ، فذكر ابن أبي غانم : أنّ أبا محمّد عليه السّلام مضى ولا خلف له . ثمّ إنّهم كتبوا في ذلك كتابا وأنفذوه إلى الناحية ، وأعلموا بما تشاجروا فيه . فورد جواب كتابهم بخطّه صلّى اللّه عليه وعلى آبائه : بسم اللّه الرحمن الرحيم عافانا اللّه وإيّاكم من الفتن . . . إلى أن قال عليه السّلام : وفي ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لي أسوة حسنة ، وسيردى الجاهل رداءة عمله ، وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ، عصمنا اللّه وإيّاكم من المهالك والأسواء . . . والآفات والعاهات كلّها برحمته . . إلى آخر التوقيع « 2 » . أقول : قد اختصرت وأخذت مواضع الحاجة ، فراجع المأخذ . الغيبة للشيخ الطوسي : جماعة ، عن التّلعكبري ، عن أحمد بن عليّ الرازي ، عن الحسين بن محمّد القمّي ، عن محمّد بن عليّ بن زبيان الطلحي الآبي ، عن عليّ بن محمّد بن عبدة النيسابوري ، عن عليّ بن إبراهيم الرازيّ ، قال : حدّثني الشيخ الموثوق به - بمدينة السلام - قال : تشاجر ابن أبي غانم . . . إلى آخر الخبر . « 3 » 3587 / 17 - قال علي عليه السّلام : . . . ثمّ إنّ اللّه يفرج الفتن برجل منّا أهل البيت كتفريج الأديم . بأبي خيرة الإماء ؛ يسومهم خسفا ، ويسقيهم بكأس مصبّرة ، فلا يعطيهم

--> ( 1 ) البحار : 50 / 59 ، عن دلائل الإمامة . ( 2 ) البحار : 53 / 178 ح 9 ، عن الإحتجاج . ( 3 ) البحار : 53 / 180 .