السيد محمد باقر الموسوي
503
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
ينزلهما ويحرّقهما ، ثمّ يذريهما في الرّيح . « 1 » أقول : ويدلّ على هذا المعنى روايات أخر لا يخفى على المتتبّع . 3579 / 9 - الطالقانيّ ، عن محمّد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد ابن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضّل ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال : لمّا أسري بي أوحى إليّ ربّي جلّ جلاله - وساق الحديث - . . إلى أن قال : فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، والحجّة بن الحسن القائم في وسطهم ، كأنّه كوكب درّيّ . قلت : يا ربّ ! من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الأئمّة ، وهذا القائم الّذي يحلّ حلالي ، ويحرّم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الّذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين . فيخرج اللات والعزّى طريّين ، فيحرقهما ، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشدّ من فتنة العجل والسامري . « 2 » 3580 / 10 - وفي الكتاب المذكور « 3 » من روايات رجال المذاهب الأربعة ، كما رواه عندهم صدر الأئمّة أخطب خوارزم موفّق بن أحمد المكّي في كتابه ، قال : حدّثنا فخر القضاة نجم الدين أبو منصور محمّد بن الحسين بن محمّد البغدادي
--> ( 1 ) البحار : 52 / 386 ح 201 . ( 2 ) البحار : 52 / 379 ح 185 ، نقله من كمال الدين : 1 / 36 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 58 . ( 3 ) المراد من الكتاب المذكور ؛ كتاب الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف . راجع كليّات حديث قدسيّ : 536 .