السيد محمد باقر الموسوي

497

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

19 - إنّ القائم عليه السّلام ينتقم لفاطمة عليها السّلام ممّن ظلمها وعاداها 3571 / 1 - البلد الأمين وجنّة الأمان : هذا الدّعاء رفيع الشأن ، عظيم المنزلة ، ورواه عبد اللّه بن عبّاس عن عليّ عليه السّلام : أنّه كان يقنت به ، وقال : إنّ الداعي به كالرّامي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم . والدعاء هذا : اللهمّ العن صنمي قريش ، وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما ، الّذين خالفا أمرك ، وأنكرا وحيك ، وجحدا إنعامك ، وعصيا رسولك ، وقلّبا دينك ، وحرّفا كتابك ، وعطّلا أحكامك ، وأبطلا فرائضك ، وألحدا في آياتك ، وعاديا أوليائك ، وواليا أعدائك ، وخرّبا بلادك ، وأفسدا عبادك . اللهمّ العنهما وأنصارهما ، فقد أخربا بيت النبوّة ، وردما بابه ، ونقضا سقفه ، وألحقا سماءه بأرضه ، وعاليه بسافله ، وظاهره بباطنه ، واستأصلا أهله ، وأبادا أنصاره ، وقتلا أطفاله ، وأخليا منبره من وصيّه ووارثه ، وحجدا نبوّته ، وأشركا بربّهما ، فعظّم ذنبهما ، وخلّدهما في سقر ، وما أدراك ما سقر ؟ لا تبقي ولا تذر . اللهمّ العنهم بعدد كلّ منكر أتوه ، وحقّ أخفوه ، ومنبر علوه ، ومنافق ولّوه ، ومؤمن أرجوه ، ووليّ آذوه ، وطريد آووه ، وصادق طردوه ، وكافر نصروه ، وإمام قهروه ، وفرض غيّروه ، وأثر أنكروه ، وشرّ أضمروه ، ودم أراقوه ، وخبر بدّلوه ، وحكم قلّبوه ، وكفر أبدعوه ، وكذب دلّسوه ؛ وإرث غصبوه ، وفيء اقتطعوه ، وسحت أكلوه ، وخمس استحلّوه ، وباطل أسّسوه ، وجور بسطوه ، وظلم نشروه ، ووعد أخلفوه ، وعهد نقضوه ، وحلال