السيد محمد باقر الموسوي

492

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

قال : ودفنها ليلا . « 1 » 3559 / 3 - عن أبي إسحاق الباقرجي ، عن فلايجة ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبي أحمد ، عن محمّد بن بغدان ، عن محمّد بن الصلت ، عن عبد اللّه بن سعيد ، عن أبي جريح ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن فاطمة عليها السّلام . أنّها أوصت لأزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لكلّ واحدة منهنّ باثنتي عشرة أوقيّة ، ولنساء بني هاشم مثل ذلك ، وأوصت لأمامة بنت أبي العاص بشيء . « 2 » 3560 / 4 - بإسناد آخر : عن عبد اللّه بن حسن ، عن زيد بن عليّ : أنّ فاطمة عليها السّلام تصدّقت بمالها على بني هاشم وبني عبد المطّلب . وأنّ عليّا عليه السّلام تصدّق عليهم ، وأدخل معهم غيرهم . « 2 » 3561 / 5 - حسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بدء مرض فاطمة عليها السّلام بعد خمسين ليلة من وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فعلمت أنّها الوفاة ، فاجتمعت لذلك تأمر عليّا عليه السّلام بأمرها وتوصيه بوصيّتها ، وتعهد إليه عهودها ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يجزع لذلك ، ويطيعها في جميع ما تأمره . فقالت : يا أبا الحسن ! إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليّ وحدّثني أنّي أوّل أهله لحوقا به ، ولا بدّ ممّا لا بدّ منه ، فاصبر لأمر اللّه تعالى ، وارض بقضائه . قال : وأوصته بغسلها وجهازها ودفنها ليلا ، ففعل . قال : وأوصته بصدقتها وتركتها . قال : فلمّا فرغ أمير المؤمنين عليه السّلام من دفنها لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : وصيّتها وعهدها . « 4 »

--> ( 1 ) البحار : 43 / 217 و 218 ح 49 . ( 2 ) البحار : 43 / 217 و 218 ح 50 ، عن دلائل الإمامة ، والعوالم : 11 / 534 و 535 . ( 4 ) البحار : 43 / 201 ح 30 .