السيد محمد باقر الموسوي
482
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
14 - حنوط فاطمة عليها السّلام من حنوط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتى به جبرائيل من الجنّة 3540 / 1 - عن أبيه ؛ ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن سنان - رفعه - قال : السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهما ، وثلث . قال محمّد بن أحمد : ورووا : أنّ جبرئيل عليه السّلام نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بحنوط ، وكان وزنه أربعين درهما ، فقسّمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاثة أجزاء : جزء له ، وجزء لعليّ وجزء لفاطمة صلوات اللّه عليهم . « 1 » 3541 / 2 - « الطرف » للسيّد بن طاووس رحمه اللّه ؛ و « مصباح الأنوار » لبعض أصحابنا الأخيار : بإسنادهما عن عيسى بن المستفاد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهم السّلام ، قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : كان في الوصيّة أن يدفع إليّ الحنوط ، فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل وفاته بقليل . فقال : يا عليّ ! ويا فاطمة ! هذا حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرئيل عليه السّلام ، وهو يقرئكما السلام ، ويقول لكما : أقسماه واعزلا منه لي ولكما . فقالت فاطمة عليها السّلام : يا أبتاه ! لك ثلثه ، وليكن الناظر في الباقي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
--> ( 1 ) البحار : 81 / 312 ح 6 ، عن العلل .