السيد محمد باقر الموسوي

438

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فصببت لها فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل . . . الخبر . « 1 » 3480 / 3 - وفي رواية أبي بكر الجعابيّ ، وأبي نعيم الفضل بن دكين والشعبيّ ، عن مسروق ، وفي « السّنن » عن القزوينيّ ، و « الإبانة » عن العكبريّ ، و « المسند » عن الموصليّ ، و « الفضائل » عن أحمد بأسانيدهم ، عن عروة ، عن مسروق . قالت عائشة : أقبلت فاطمة عليها السّلام تمشي كأنّ مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : مرحبا بابنتي ! فأجلسها عن يمينه وأسرّ إليها حديثا ، فبكت ، ثمّ أسرّ إليها حديثا ، فضحكت . فسألتها عن ذلك . فقالت : ما أفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حتّى إذا قبض سألتها . فقالت : إنّه أسرّ إليّ ، فقال : إنّ جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كلّ سنة مرّة ، وإنّه عارضني به العام مرّتين ، ولا أراني إلّا وقد حضر أجلي ، وأنّك لأوّل أهل بيتي لحوقا بي ، ونعم السّلف أنا لك ، بكيت لذلك . ثمّ قال : ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين ، فضحكت لذلك . « 2 » 3481 / 4 - كتاب البلاذريّ : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام غسّلها من معقد الإزار ، وأنّ أسماء بنت عميس غسّلتها من أسفل ذلك . « 3 » 3482 / 5 - وروي : أنّه لمّا صار بها إلى القبر المبارك خرجت يد ، فتناولتها وانصرف . « 3 » 3483 / 6 - عبد الرحمان الهمدانيّ وحميد الطويل : أنّه عليه السّلام أنشأ على شفير قبرها : ذكرت أبا ودّي فبتّ كأنّني * بردّ الهموم الماضيات وكيل

--> ( 1 ) البحار : 43 / 172 ح 12 ، وص 183 ، عن أمالي الطوسي . ( 2 ) البحار : 43 / 181 . ( 3 ) البحار : 43 / 184 .