السيد محمد باقر الموسوي

360

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقالوا : نصبحك بكرة ، فما منهم أحد وفي غيرنا ، ثمّ ليلة الثالثة فما وفي غيرنا . فلمّا رآى عليّ عليه السّلام غدرهم وقلّة وفائهم لزم بيته ، وأقبل على القرآن يؤلّفه ويجمعه ، الخبر . « 1 » 3402 / 2 - إسحاق بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام - في حديث طويل - ذكر فيه أمير المؤمنين عليه السّلام العذر في ترك قتال من تقدّم عليه ، قال : فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه ، ثمّ آليت يمينا إنّي لا أرتدي إلّا للصلاة وجمع القرآن ، ففعلت . ثمّ أخذت بيد فاطمة وابني الحسن والحسين ، ثمّ درت على أهل بدر وأهل السابقة ، فناشدتهم حقّي ، ودعوتهم إلى نصرتي . فما أجابني منهم إلّا أربعة رهط : سلمان وعمّار والمقداد وأبو ذر . « 2 » أقول : أورد في « البحار » في كتاب الفتن والمحن باب الرابع أيضا رواية سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه ، والرواية طويلة عن سلمان الفارسي رضوان اللّه عليه ، منها ما ذكرت في أوّل هذا الباب من صلاة سلمان وأبا ذر والمقداد مع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السّلام على جنازة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن دعوة أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام المهاجرين والأنصار إلى نصرتهما . . . إلى آخر ما ذكرته ، راجع « البحار » . « 3 » 3403 / 3 - الغدير : وخرج عليّ كرّم اللّه وجهه يحمل فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على دابّة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة .

--> ( 1 ) البحار : 22 / 328 و 329 ح 35 . ( 2 ) البحار : 22 / 328 و 329 ح 36 ، عن الإحتجاج . ( 3 ) البحار : 28 / 264 ح 45 .