السيد محمد باقر الموسوي
328
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
3376 / 39 - قال عمر رضا كحالة : وتفقّد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كالعبّاس والزبير وسعد بن عبادة ، فقعدوا في بيت فاطمة عليها السّلام . فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطّاب ، فجاءهم عمر فناداهم ، وهم في دار فاطمة عليها السّلام ، فأبوا أن يخرجوا . فدعا بالحطب ، وقال : والّذي نفس عمر بيده ؛ لتخرجنّ أو لاحرقنّها على من فيها . فقيل له : يا أبا حفص ! إنّ فيها فاطمة ! فقال : وإن ! ! « 1 » 3377 / 40 - قال المؤرّخ الكبير إسماعيل أبو الفداء : خلى جماعة من بني هاشم والزبير ، وعتبة بن أبي لهب ، وخالد بن سعيد بن العاص ، والمقداد بن عمر ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ، وعمّار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وابيّ بن كعب ، ومالوا مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وقال في ذلك عتبة بن أبي لهب : وما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * عن هاشم ثمّ منهم عن أبي حسن عن أوّل الناس إيمانا وسابقة * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وآخر الناس عهدا بالنبيّ ومن * جبريل عن له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم لا يمترون به * وليس في القوم ما فيه من الحسن وكذلك تخلّف عن بيعة أبي بكر ، أبو سفيان من بني اميّة . ثمّ إنّ أبا بكر بعث عمر بن الخطّاب إلى عليّ عليه السّلام ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي اللّه عنها . وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم .
--> ( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 524 ، والعوالم : 11 / 405 ، نقله عن كشف الصدق ونهج الحقّ .