السيد محمد باقر الموسوي

321

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الكبير بمن أراد الخلاف على المسلمين أولى بأن يحسن الصغير ، فلا وجه لامتعاض صاحب الكتاب من ضربها بالسوط ، وتكذيب ناقله واعتذاره في غيره بمثل هذا الاعتذار . « 1 » أقول : لسنا في بيان ما جرى في السقيفة وغصب الولاية وإمامة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ولسنا أيضا في بيان إقامة البراهين لإثبات حقّية أمير المؤمنين عليه السّلام وخلافته لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولسنا في بيان أدلّة بطلان ادّعاء المدّعين للخلافة - أعني أبا بكر وعمر - من أراد هذا المعنى فليراجع الكتب الّتي انعقد البحث فيها لأجل هذا المعنى ، خصوصا كتاب « الغدير » للعلّامة الكبير وآية الحقّ آية اللّه المرحوم الأميني أعلى اللّه مقامه . لكن قصدي جمع الروايات الّتي يرتبط بنحو من الأنحاء إلى حياة سيّدة نساء العالمين الطاهرة المطهّرة فاطمة سلام اللّه عليها ، أو لها مناسبة في كلّ موضوع لشأنها ، أو شأن تعلّق بها وينسب إليها عليها السّلام . ولتكميل العنوان نذكر كلاما من بعض أعاظم العلماء ، وفي بعض الموارد أظهر عقيدتي وما يخطر ببالي ، لأن يستكمل العنوان الّذي أوردنا أخبار فاطمة عليها السّلام فيه ، فمن أراد الإحاطة فليراجع المأخذ الّذي نذكر منه أو الكتب الأخرى . 3371 / 34 - روى أبو محمّد بن مسلم بن قتيبة من أعاظم علماء المخالفين ومؤرّخهم في تأريخه المشهور ، عن أبي عفير ، عن أبي عون ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأنصاري قصّة السقيفة بطولها نحوا ممّا رواه ابن أبي الحديد من كتاب « السقيفة » إلّا أنّه قال مكان : « بشير بن سعد » قيس بن سعد - فساق الكلام - . . إلى قوله - : فلمّا ذهبا - أي أبو عبيدة وعمر - يبايعانه سبقهما إليه قيس بن سعد فبايعه .

--> ( 1 ) البحار : 28 / 407 - 412 .