السيد محمد باقر الموسوي
318
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فيهم أسيد ابن حضير وسلمة بن أسلم ، فقال : أخرجوا أو لنحرقنّها عليكم . « 1 » 3370 / 33 - وروى ابن خنزابة في غرره : قال زيد بن أسلم : كنت ممّن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة عليها السّلام حين امتنع عليّ عليه السّلام وأصحابه عن البيعة . فقال عمر لفاطمة عليها السّلام : أخرجي من في البيت أو لأحرقنّه ومن فيه . قال : وفي البيت عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وجماعة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . فقالت فاطمة عليها السّلام : أتحرق عليّا وولدي ؟ قال : إي واللّه ؛ أو ليخرجنّ وليبايعنّ . « 2 » قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : تكملة : إذا عرفت أنّ ما ادّعوه من الإجماع الّذي هو عمدة الدليل على إمامة إمامهم لم يثبت بما أوردوه في ذلك من الأخبار .
--> ( 1 ) البحار : 28 / 339 . ( 2 ) البحار : 28 / 339 ، أقول : وروى إبراهيم الثقفي ، عن محمّد بن أبي عمر ، عن أبيه ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن عقبة بن سنان ، عن الزهريّ ، قال : ما بايع عليّ عليه السّلام إلّا بعد ستّة أشهر ، وما اجترىء عليه إلّا بعد موت فاطمة عليها السّلام . ( البحار : 28 / 390 ، نقله عن الغارات ، مخطوط ) وروى البلاذري ، عن المدائني ، عن أبي جزي ، عن معمّر ، عن الزهريّ ، عن عروة عن عائشة ، قالت : لم يبايع عليّ أبا بكر حتّى ماتت فاطمة عليها السّلام بعد ستّة أشهر ، الخبر . ( البحار : 28 / 391 ، نقله عن الغارات ، مخطوط ) أقول : قد اختصرته وأخذت مورد الحاجة إليه ، فراجع ، وفي هذا المعنى - يعني لم يبايع عليّ عليه السّلام حتّى ماتت فاطمة عليها السّلام - روايات كثيرة ، فراجع « البحار » ج 28 .