السيد محمد باقر الموسوي
270
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
أذكر مصرع بني فاطمة عليها السّلام إلّا خنقتني لذلك عبرة . « 1 » أمالي الصدوق : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ( مثله ) . « 2 » 3303 / 21 - حمّويه ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن العبّاس بن الفضل ، عن عثمان بن عمر ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، قالت : ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما وحديثا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام . كانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقبّل يديها وأجلسها في مجلسه ، فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به وقبّلت يديه . ودخلت عليه في مرضه فسارّها فبكت ، ثمّ سارّها ، فضحكت . فقلت : كيف أرى لهذه فضلا على النساء ، فإذا هي امرأة من النساء بينما هي تبكي إذ ضحكت ، فسألتها . فقالت : إذا إنّي لبذرة ، فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سألتها . فقالت : أنّه أخبرني أنّه يموت ، فبكيت ، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به ، فضحكت . « 3 » 3304 / 22 - صحيح البخاري : في كتاب بدء الخلق ، في باب علامات النبوّة في الإسلام روى بسنده عن عائشة قالت : دعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام ابنته في شكواه الّذي قبض فيه ، فسارّها بشيء ، فبكت ، ثم دعاها فسارّها ، فضحكت . قالت : فسألتها عن ذلك .
--> ( 1 ) البحار : 82 / 86 ح 33 ، عن الخصال . ( 2 ) البحار : 46 / 109 ح 2 . ( 3 ) البحار : 43 / 25 ح 22 ، عن أمالي الطوسي .