السيد محمد باقر الموسوي
226
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
بتشكيك النّاس فيهم ، وحملهم على عداوتهم ، وإغرائهم بهم وبأوليائهم حتّى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم ولا ينجو منهم ناج وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ « 1 » . وهو كذوب أنّه لا ينفع مع عداوتكم عمل صالح ، ولا يضرّ مع محبّتكم وموالاتكم ذنب غير الكبائر . قال زائدة : ثمّ قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام - بعد أن حدّثني بهذا الحديث - : خذه إليك ، أمّا لو ضربت في طلبه آباط الإبل حولا لكان قليلا . « 2 »
--> ( 1 ) سبأ : 20 . ( 2 ) البحار : 28 / 55 - 61 ح 23 ، عن كامل الزيارات : 259 - 266 .