السيد محمد باقر الموسوي

168

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقالت : أبي أمرني بهذا ، وكان عليّ عليه السّلام يقول بالعراق : فذهبت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محرّشا على فاطمة عليها السّلام بالّذي صنعت مستفتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالّذي ذكرت عنه ، فأنكرت ذلك . قال : صدقت صدقت . « 1 » أقول : ورواه في موضع آخر من « البحار » مع زيادة يسير في بعض رجال أسناده ، وأسناده هكذا : ابن حموية ، عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن مكّي بن مروك ، عن عليّ بن بحر ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : دخلنا على جابر بن عبد اللّه . . . « 2 » 3224 / 2 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجّ ، ثمّ أنزل اللّه عزّ وجلّ عليه : وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ « 3 » . فأمر المؤذّنين أن يؤذّنوا بأعلى أصواتهم بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحجّ في عامه هذا . فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب ، واجتمعوا لحجّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإنّما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون به ويتبعونه ، أو يصنع شيئا ، فيصنعونه . فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أربع بقين من ذي القعدة ، فلمّا انتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس فاغتسل ، ثمّ خرج حتّى أتى المسجد الّذي عند الشجرة ، فصلّى فيه الظهر .

--> ( 1 ) البحار : 21 / 383 ح 9 ، عن أمالي الطوسي . ( 2 ) البحار : 99 / 91 ح 12 . ( 3 ) الحج : 27 .