السيد محمد باقر الموسوي

154

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال : أم واللّه ؛ إنّي لأعرف من كان يغسل جرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن كان يسكب الماء ، وبماذا دووي ، ثمّ ذكر نحو الحديث المتقدّم . أقول : ورواه البخاري أيضا في صحيحه في كتاب بدء الخلق في باب حدّثنا قتيبة . « 1 » 3206 / 11 - حلية الأولياء لأبي نعيم : ( 2 / 300 ) ، روى بسنده عن أبي ثعلبة الخثني ، يقول : قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من غزاة له ، فدخل المسجد ، فصلّى فيه ركعتين ، وكان يعجبه إذا قدم أن يدخل المسجد ، فيصلّي فيه ركعتين . ثمّ خرج فأتى فاطمة عليها السّلام ، وجعلت تقبّل وجهه وعينيه ، وتبكي . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك ؟ قالت : أراك قد شحب لونك . فقال لها : يا فاطمة ! إنّ اللّه عزّ وجلّ بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلّا أدخله به عزّا أو ذلّا يبلغ حيث بلغ الليل . أقول : وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 1 / 77 ) ، وقال : أخرج الطبراني في الكبير ؛ وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه : ( 8 / 262 ) ، وقال فيه : فقال صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك ؟ فقالت عليها السّلام : أراك شعثا نصبا قد أخلو لقت ثيابك . فقال لها : لا تبكي ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ . . . إلى آخره . « 2 » 3207 / 12 - ذخائر العقبى : ( ص 47 ) ، قال : عن عليّ عليه السّلام قال :

--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 3 / 130 و 131 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 3 / 131 .