السيد محمد باقر الموسوي
113
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
رأيت امّي فاطمة عليها السّلام قامت في محرابها ليلة جمعتها ، فلم تزل راكعة ساجدة حتّى اتّضح عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات ، وتسمّيهم ، وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشيء . فقلت لها : يا امّاه ! لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بنيّ ! الجار ثمّ الدار . « 1 » ورواه أيضا في موضع آخر من « البحار » عن « مصباح الأنوار » . « 2 » 3140 / 4 - أحمد بن محمّد بن عبد الرحمان المروزي ، عن جعفر المقري ، عن محمّد بن الحسن الموصلي ، عن محمّد بن عاصم ، عن أبي زيد الكحّال ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : كانت فاطمة عليها السّلام إذا دعت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ، ولا تدعو لنفسها . فقيل لها : يا بنت رسول اللّه ! إنّك تدعين للناس ولا تدعين لنفسك ؟ فقالت : الجار ثمّ الدار . « 3 » 3141 / 5 - الحسن البصري : ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة عليها السّلام ؛ كانت تقوم حتّى تورّم قدماها . « 3 » 3142 / 6 - وفي كتاب « الجنّة العاصمة » : ذكر العلّامة جار اللّه محمود بن عمرو الزمخشري ( ت / 538 ) في « ربيع الأبرار » : ص 195 ( مخطوط ) بإسناده عن الحسن ، قال : ما كان في هذه الامّة أعبد من فاطمة عليها السّلام ؛ كانت تقوم حتّى تورّمت قدماها . « 5 »
--> ( 1 ) البحار : 43 / 81 و 82 ح 3 ، عن العلل . ( 2 ) البحار : 89 / 313 . ( 3 ) البحار : 43 / 82 ح 4 وص 84 و 76 . ( 5 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام ( الهامش ) : 157 ، عن الجنّة العاصمة : 221 .