السيد محمد باقر الموسوي

78

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

2515 / 14 - في حديث ، قال له اليهودي : فإنّ هذا يعقوب عليه السّلام أعظم في الخير نصيبه ، إذ جعل الأسباط من سلالة صلبه ، ومريم ابنة عمران من بناته . قال له عليّ عليه السّلام : لقد كان كذلك ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله أعظم في الخير نصيبا منه ، إذ جعل فاطمة عليها السّلام سيّدة نساء العالمين من بناته والحسن والحسين عليهما السّلام من حفدته . « 1 » 2516 / 15 - التوحيد : القطّان والدقّاق معا ، عن ابن زكريّا القطّان ، عن ابن حبيب ، عن محمّد بن عبيد اللّه ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد الرحمان بن أسود ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صديقان يهوديّان قد آمنا بموسى رسول اللّه عليه السّلام ، وآتيا محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسمعا منه ، وقد كانا قرءا التوراة وصحف إبراهيم عليه السّلام ، وعلما علم الكتب الأولى . فلمّا قبض اللّه تبارك وتعالى رسوله صلّى اللّه عليه وآله أقبلا يسألان عن صاحب الأمر بعده . وقالا : إنّه لم يمت نبيّ قطّ إلّا وله خليفة يقوم بالأمر في امّته من بعده قريب القرابة إليه من أهل بيته ، عظيم القدر جليل الشأن . . . إلى أن قال : فأرشدهما إلى عليّ عليه السّلام ، فلمّا جاءاه ، فنظرا إليه ، قال : أحدهما لصاحبه : إنّه الرّجل الّذي صفته في التوراة ، إنّه وصيّ هذا النبيّ ، وخليفته ، وزوج ابنته ، وأبو السبطين ، والقائم بالحقّ من بعده . ثمّ قالا لعليّ عليه السّلام : أيّها الرّجل ! ما قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : هو أخي وأنا وارثه ، ووصيّه وأوّل من آمن به ، وأنا زوج ابنته . قالا : هذه القرابة الفاخرة والمنزلة القريبة ، وهذه الصفة الّتي نجدها في

--> ( 1 ) البحار : 10 / 33 ضمن ح 1 .