السيد محمد باقر الموسوي

541

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الواسعة ، وأقبل إليّ بوجهك الّذي إذا أقبلت به على أسير فككته ، وعلى ضالّ هديته ، وعلى حائر أدّيته ، وعلى مقتر أغنيته ، وعلى ضعيف قوّيته ، وعلى خائف أمنته ، ولا تخلني لقاء عدوّك وعدوّي ، يا ذا الجلال والإكرام . يا من لا يعلم كيف هو ، وحيث هو ، وقدرته إلّا هو ، يا من سدّ الهواء بالسّماء ، وكبس الأرض على الماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء ، يا من سمّى نفسه بالاسم الّذي به يقضي حاجة كلّ طالب يدعوه به . أسألك بذلك الاسم فلا شفيع أقوى لي منه ، وبحقّ محمّد وآل محمّد ، أسألك أن تصلّي على محمّد ، وأن تقضي لي حوائجي ، وتسمع محمّدا ، وعليّا ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعليّا ، ومحمّدا ، وجعفرا ، وموسى ، وعليّا ، ومحمّدا ، وعليّا ، والحسن ، والحجّة صلواتك عليهم وبركاتك ورحمتك صوتي ، فيشفعوا لي إليك ، وتشفّعهم فيّ ولا تردّني خائبا بحقّ لا إله إلّا أنت ، وبحقّ محمّد وآله محمّد ، وافعل بي كذا وكذا يا كريم . « 1 » جمال الأسبوع : بإسناده عن محمّد بن وهبان ، عن عمر بن المفضّل ، عن إسحاق بن محمّد بن مروان الغزال ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر الصنعاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( مثله ) . . . إلى قوله : فإذا سلّمت صلّيت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مائة مرّة . ثمّ قال السيّد رحمه اللّه : صلاة أخرى لها صلوات اللّه عليها حدّث عليّ بن محمّد العلويّ الرازي ؛ وأبو الفرج محمّد بن موسى القزويني ، وأحمد بن محمّد بن عبيد اللّه جميعا ، عن محمّد بن أحمد بن سنان الزاهريّ ، عن أبيه ، عن جدّه محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام ، قال : كانت لامّي فاطمة عليها السّلام صلاة تصلّيها ، علّمها جبرئيل عليه السّلام ركعتان ، تقرأ في

--> ( 1 ) البحار : 91 / 183 و 184 ح 9 .