السيد محمد باقر الموسوي

356

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

قال : كان كذلك يا فاطمة ! فقالت : إعلم يا أبا الحسن ! إنّ اللّه تعالى خلق نوري ، وكان يسبّح اللّه جلّ جلاله ، ثمّ أودعه شجرة من شجر الجنّة ، فأضاءت ، فلمّا دخل أبي صلّى اللّه عليه وآله الجنّة أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة وأدرها في لهواتك ؛ ففعل ، فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي صلّى اللّه عليه وآله . ثمّ أودعني خديجة عليها السّلام بنت خويلد ، فوضعتني ، وأنا من ذلك النور ، أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن . يا أبا الحسن ! المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى . « 1 »

--> ( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام : 286 و 287 .