السيد محمد باقر الموسوي

344

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

العلوم حتّى أنّ فيهم - يعني في الأيتام - لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة ، وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم . ثمّ إنّ اللّه تعالى يقول : أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتّى تتمّوا لهم خلعهم وتضعّفوها لهم . فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ويضاعف لهم ، وكذلك من يليهم ممّن خلع على من يليهم . وقالت فاطمة عليها السّلام : يا أمة اللّه ! إنّ سلكة من تلك الخلع لأفضل ممّا طلعت عليه الشمس ألف ألف مرّة ، وما فضل فإنّه مشوب بالتنغيص والكدر . « 1 » أقول : ذكر الحديث في « البحار » في موضع آخر في ضمن خبر ، ويدلّ على معنى هذا الحديث ما ذكر في الخبر عن عليّ بن موسى عليه السّلام ، وعن حسن بن علي عليه السّلام وعن موسى بن جعفر عليه السّلام « 2 » ، وروايات أخرى أيضا ، فراجع المأخذ وموارد أخرى .

--> ( 1 ) البحار : 2 / 3 ح 3 ، فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 279 . ( 2 ) البحار : 7 / 225 ضمن ح 143 .