السيد محمد باقر الموسوي
306
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
تظهر زنادقة سنة ثمانية وعشرين ومائة ، وذلك لأنّي نظرت في مصحف فاطمة عليها السّلام . قال : فقلت : وما مصحف فاطمة عليها السّلام ؟ فقال : إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا قبض نبيّه صلّى اللّه عليه وآله دخل على فاطمة عليها السّلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلّا اللّه عزّ وجلّ ، فأرسل إليها ملكا يسلّي عنها غمّها ويحدّثها . فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال لها : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي . فأعلمته فجعل يكتب كلّما سمع حتّى أثبت من ذلك مصحفا . قال : ثمّ قال : أما إنّه ليس من الحلال والحرام ، ولكن فيه علم ما يكون . الكافي : العدّة ، عن أحمد بن محمّد ( مثله ) . « 1 » 2681 / 3 - أبي وابن الوليد ، معا عن سعد والحميري معا ، عن البرقي ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسين بن راشد ، عن عليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن حبيب الخثعميّ ، قال : كتب أبو جعفر الخليفة إلى محمّد بن خالد بن عبد اللّه القسريّ - وكان عامله على المدينة - أن يسأل أهل المدينة عن الخمسة في الزكاة من المائتين كيف صارت وزن سبعة ولم يكن هذا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأمره أن يسأل فيمن يسأل عبد اللّه بن الحسن ، وجعفر بن محمّد عليه السّلام . فسأل أهل المدينة . فقالوا : أدركنا من كان قبلنا على هذا . فبعث إلى عبد اللّه وجعفر عليه السّلام ، فسأل عبد اللّه فقال كما قال المستفتون من أهل المدينة .
--> ( 1 ) البحار : 43 / 80 ح 68 ، 69 ، عن بصائر الدرجات ، و 26 / 44 ح 77 ، و 22 / 545 ح 62 ، الكافي : 1 / 344 ح 2 .