السيد محمد باقر الموسوي
271
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فأوّل من ضرب بيده إلى العناق الحسن عليه السّلام ، فجذبت فاطمة عليها السّلام يده وبكت . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فداك ! وما شأنك ؟ لم تبكين ؟ قالت : يا رسول اللّه ! رأيت في منامي البارحة كأنّه أهدي إليك هذه العناق ، وكأنّك جمعتنا ، فأوّل من ضرب بيده إليها الحسن عليه السّلام ، فأكل ومات . فقال صلّى اللّه عليه وآله : كفّوا . ثمّ قال : يا رؤيا ! فأجابه شيء : لبّيك يا رسول اللّه ! قال : هل أريت حبيبتي شيئا ؟ قالت : لا والّذي بعثك بالحقّ . قال : يا أحلام ! فأجابه شيء : لبّيك يا رسول اللّه ! قال : هل أريت حبيبتي شيئا ؟ قال : لا ، والّذي بعثك بالحقّ نبيّا . قال : يا . . . « 1 » فأجابه شيء : لبيك يا رسول اللّه ! قال : هل أريت حبيبتي شيئا ؟ قال : لا والّذي بعثك بالحقّ نبيّا . قال : يا شيطان الأحلام ! فأجابه شيء : لبّيك يا رسول اللّه ! قال : هل أريت حبيبتي شيئا ؟ قال : نعم أريتها كذا .
--> ( 1 ) الظاهر أنّه سقط هنا لفظ « أضغاث » بدليل حديث العيّاشي ، أوردته عن البحار : 43 / 91 ح 15 ، فراجع .