السيد محمد باقر الموسوي
259
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
30 - إنّ اللّه تعالى أنزل الماء من الفردوس الأعلى ليطهر به عليّ وفاطمة عليهما السّلام . . . 2647 / 1 - أخطب خوارزم في « المناقب » عن أحمد بن محمّد الدقّاق ، عن أبي المظفّر ؛ وابن إبراهيم السيفيّ ، عن علي بن يوسف بن محمّد بن حجّاج ، عن الحسين بن جعفر بن محمّد الجرجانيّ ، عن إسماعيل بن إسحاق بن سليمان ، عن محمّد بن علي الكفر تؤتيّ ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة العصر ، وأبطأ في ركوعه ، حتّى ظنّنا أنّه قد سها وغفل ، ثمّ رفع رأسه ، وقال : « سمع اللّه لمن حمده » . ثمّ أوجز في صلاته ، وسلّم ، ثمّ أقبل علينا بوجهه كأنّه القمر . . ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الأوّل . . . الثاني . . . الثالث يتفقّدهم رجلا رجلا . . . ثمّ قال : مالي لا أرى ابن عمّي عليّ بن أبي طالب ؟ فأجابه عليّ عليه السّلام من آخر الصفوف . . . فنادى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأعلى صوته : ادن منّي يا عليّ . فما زال يتخطّى رقاب المهاجرين والأنصار ، حتّى دنا المرتضى عليه السّلام من المصطفى صلّى اللّه عليه وآله . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما الّذي خلّفك عن الصفّ الأوّل ؟ قال : شككت إنّني على غير طهر ، فأتيت منزل فاطمة عليها السّلام فناديت : يا حسن ! يا حسين ! يا فضّة !