السيد محمد باقر الموسوي

195

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتّى وصل إلى امّه . « 1 » 2615 / 3 - مستدرك الصحيحين : روى بسنده عن أبي هريرة ، قال : كنّا نصلّي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله العشاء ، فكان يصلّي فإذا سجد وثب الحسن والحسين عليهما السّلام على ظهره ، وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا ، فإذا عاد عادا . فلمّا صلّى جعل واحدا هاهنا وواحدا هاهنا . فجئته فقلت : يا رسول اللّه ! ألا أذهب بهما إلى امّهما ؟ قال : لا . فبرقت برقة ، فقال : ألحقا بامّكما ، فما زالا يمشيان في ضوئها حتّى دخلا . قال : هذا حديث صحيح الإسناد . أقول : ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده : ( 513 ) بطريقين ؛ وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 7 / 109 ) بطريقين ، وقال : أخرجهما ابن عساكر ؛ وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه : ( 9 / 181 ) ، وقال : رواه أحمد والبزاز باختصاره . « 2 » 2616 / 4 - روي في بعض الأخبار : أنّ أعرابيّا أتى الرّسول صلّى اللّه عليه وآله ، فقال له : يا رسول اللّه ! لقد صدت خشفة غزالة ، وأتيت بها إليك هديّة لولديك الحسن والحسين عليهما السّلام . فقبلها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ودعا له بالخير ، فإذا الحسن عليه السّلام واقف عند جدّه ، فرغب إليها ، فأعطاه إيّاها ، فما مضى ساعة إلّا والحسين عليه السّلام قد أقبل ، فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها .

--> ( 1 ) البحار : 37 / 75 . ( 2 ) فضائل الخمسة : 3 / 191 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 167 .