السيد محمد باقر الموسوي
102
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
ورأيت امرأة تقطّع لحم جسدها من مقدّمها ومؤخّرها بمقاريض من نار . ورأيت امرأة يحرق وجهها ويداها ، وهي تأكل امعاءها . ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ، وعليها ألف لون من العذاب . ورأيت امرأة على صورة الكلب ، والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها ، والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار . فقالت فاطمة عليها السّلام : حبيبي وقرّة عيني ! أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتّى وضع اللّه عليهنّ هذا العذاب ؟ فقال : يا بنتي ! أمّا المعلّقة بشعرها ؛ فإنّها كانت لا تغطّي شعرها من الرجال . وأمّا المعلّقة بلسانها ؛ فإنّها كانت تؤذي زوجها . وأمّا المعلّقة بثدييها ؛ فإنّها كانت تمنع من زوجها . وأمّا المعلّقة برجليها ؛ فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها . وأمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها ؛ فإنّها كانت تزيّن بدنها للنّاس . وأمّا الّتي شدّت يداها إلى رجليها وسلّط عليها الحيّات والعقارب ؛ فإنّها كانت قذرة الوضوء ، قذرة الثياب ، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف ، وكانت تستهين بالصلاة . وأمّا العمياء الصمّاء الخرساء ؛ فإنّها كانت تلد من الزنا ، فتعلّقه في عنق زوجها . وأمّا الّتي تقرض لحمها بالمقاريض ؛ فإنّها تعرض نفسها على الرجال . وأمّا الّتي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها ؛ فإنّها كانت قوّادة . وأمّا الّتي كان رأسها رأس خنزير ، وبدنها بدن الحمار ؛ فإنّها كانت نمّامة كذّابة .