السيد محمد باقر الموسوي

607

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ 40 وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ 92 وَظِلٍّ مَمْدُودٍ 480 وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ 462 وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى 461 وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ 35 وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ 252 وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ 287 ، 288 وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ 194 وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ . . . 300 وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى 389 وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى . . . 406 وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها 462 وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ . . . 355 وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ 389 وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ 462 وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى 201 وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها 95 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ . . . 370 وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ . . . 203 ، 380 وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً 159 وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً 35 ، 431 ، 439 ، 444 ، 481 ، 530 وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً 226