السيد محمد باقر الموسوي
579
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
25 - إنّ بعل فاطمة عليها السّلام سيّد في الدنيا وسيّد في الآخرة . . . 2404 / 1 - روى بسنده عن عمران بن حصين ، قال : خرجت يوما فإذا أنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال لي : يا عمران ! إنّ فاطمة عليها السّلام مريضة فهل لك أن تعودها ؟ قال : قلت : فداك أبي وامّي ؛ وأيّ شيء أشرف من هذا ؟ قال : انطلق ، فانطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وانطلقت معه حتّى أتى الباب ، فقال : السلام عليكم ، ادخل . - فساق الحديث وفي آخره قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لفاطمة عليها السّلام - : لقد زوّجتك سيّدا في الدنيا وسيّدا في الآخرة ، لا يبغضه إلّا منافق . أقول : وذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره : ( ص 43 ) ، وقال : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة عليها السّلام . « 1 » 2405 / 2 - أحمد بن حنبل روى بسنده عن معقل بن يسار ، قال : وضأت النبي صلّى اللّه عليه واله ذات يوم ، فقال : هل لك في فاطمة عليها السّلام تعودها ؟ فقلت : نعم . فقام متوكّئا عليّ ، فقال : أما إنّه سيحمل ثقلها غيرك ، ويكون أجرها لك . قال : فكأنّه لم يكن عليّ شيء حتّى دخلنا على فاطمة سلام اللّه عليها ، فقال لها : كيف تجدينك ؟ قالت : واللّه ؛ لقد اشتدّ حزني ، وطال سقمي .
--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 209 ، عن مشكل الآثار : 1 / 50 .