السيد محمد باقر الموسوي

555

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فأخذه ومجّ فيه ، ثمّ قال لي : تقدّم ، فصبّ على رأسي وبين ثديي . ثمّ قال : اللهمّ إنّي أعيذه بك وذرّيته من الشيطان الرجيم . ثمّ قال : أدبر ، فأدبرت فصبّ بين كتفي ، وقال : اللهمّ إنّي أعيذه بك وذرّيته من الشيطان الرجيم . ثمّ قال لعلي عليه السّلام : أدخل بأهلك بسم اللّه والبركة ! قال : أخرجه أبو حاتم ، ثمّ قال أيضا ( ص 181 ) : وأخرجه أحمد في المناقب من حديث أبي يزيد المدائني ( ثمّ ذكر صورة أخرى ) . فراجعها . أقول : وذكره المتّقي أيضا في كنز العمّال : ( 7 / 113 ) ، وقال : رواه ابن جرير ، والهيثمي أيضا في مجمعه : ( 9 / 209 ) ، وقال : رواه الطبراني ، وابن حجر أيضا في صواعقه : ( ص 84 ) ، وقال : أخرجه ابن أبي حاتم ، والمحبّ الطبري أيضا : ( ص 27 ) من ذخائره باختلاف يسير ، وقال : أخرجه أبو حاتم . « 1 » 2376 / 16 - الخطيب البغدادي روى بسنده عن ابن عبّاس ، قال : لمّا زفّت فاطمة عليها السّلام إلى عليّ عليه السّلام كان البني صلّى اللّه عليه واله أمامها ، وجبريل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك خلفها ، يسبّحون اللّه ويقدّسونه حتّى طلع الفجر . ( أقول : ) وذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره : ( ص 22 ) ، وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي . 2377 / 17 - ذخائر العقبى للمحبّ الطبري : ( ص 29 ) ، قال : وعن عليّ عليه السّلام - وذكر قصّة زواجه - قال : فلمّا أدخلت عليّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : لا تحدثا شيئا حتّى آتيكما . فأتانا وعلينا قطيفة - أو كساء - فلمّا رأيناه تحسحسنا .

--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 142 و 143 ، عن الرياض النضرة : 2 / 180 .