السيد محمد باقر الموسوي
553
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
2375 / 15 - أنس بن مالك ، قال : جاء أبو بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقعد بين يديه ، فقال : يا رسول اللّه ! قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي وإنّي ! ! قال : وما ذاك ؟ قال : تزوّجني فاطمة عليها السّلام . قال : فسكت عنه . قال : فرجع أبو بكر إلى عمر ، فقال : هلكت وأهلكت . قال : وما ذاك ؟ قال : خطبت فاطمة عليها السّلام إلى النبي صلّى اللّه عليه واله ، فأعرض عنّي . قال : مكانك حتّى آتى النبي صلّى اللّه عليه واله ، فأطلب مثل الّذي طلبت . فأتى عمر النبي صلّى اللّه عليه واله فقعد بين يديه ، فقال : يا رسول اللّه ! قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي وإنّي ! ! قال : وما ذاك ؟ قال : تزوّجني فاطمة عليها السّلام . فسكت عنه . فرجع إلى أبي بكر ، فقال : إنّه ينتظر أمر اللّه بها ، قم بنا إلى عليّ عليه السّلام حتّى نأمره يطلب مثل الّذي طلبنا . قال علي عليه السّلام : فأتياني وأنا أعالج فسيلا لي . فقالا : إنّا جئناك من عند ابن عمّك بخطبة . قال علي عليه السّلام : فنبّهاني لأمر ، فقمت أجرّ ردائي حتّى أتيت النبي صلّى اللّه عليه واله ، فقعدت بين يديه ، فقلت : يا رسول اللّه ! قد علمت قدمي في الإسلام ومناصحتي وإنّي وإنّي . قال : وما ذاك ؟ قلت : تزوّجني فاطمة عليها السّلام .