السيد محمد باقر الموسوي

548

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

أنكحتك أحبّ أهل بيتي إليّ . قالت : ونضح النبي صلّى اللّه عليه واله عليها من الماء . ثمّ رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فرأى سوادا بين يديه ، فقال : من هذا ؟ فقلت : أنا أسماء . قال : أسماء بنت عميس ؟ قلت : نعم . قال : جئت في زفاف ابنة رسول اللّه ؟ قلت : نعم ، فدعا لي . « 1 » 2372 / 12 - ابن عبّاس ، قال : لمّا زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام من علي عليهما السّلام كان فيما أهدى معها سرير مشروط ووسادة من أديم حشوها ليف ، وقربة . قال : وجاء ببطحاء من الرمل ، فبسطوه في البيت ، وقال لعلي عليه السّلام : إذا أتيت بها فلا تقربها حتّى آتيك . فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فدقّ الباب ، فخرجت إليه امّ أيمن ، فقال : أثم أخي ؟ قالت : وكيف يكون أخاك وقد زوّجته ابنتك ؟ قال : إنّه أخي . ثمّ أقبل على الباب ورآى سوادا ، فقال : من هذا ؟ قالت : أسماء بنت عميس . فأقبل عليها فقال لها : جئت تكرمين ابنة رسول اللّه ؟ وكان اليهود يوجدون من امرأة إذا دخل بها . قال : فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ببدر - ( أي طبق ) - من ماء ، فتفل فيه وعوّذ فيه ،

--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 139 و 140 ، عن مستدرك الصحيحين : 3 / 159 ، وفيه : أقول : وذكره الهيثمي أيضا في مجمعه : 9 / 210 وقال : رواه الطبراني ، وذكره المحبّ الطبري أيضا في الرياض النضرة : 181 وقال : أخرجه أحمد في المناقب ، وفي ذخائره : 29 ، وقال : خرجه الدولابي .