السيد محمد باقر الموسوي

544

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وسرن مع خير نساء الورى * تفدى بعمّات وخالات يا بنت من فضّله ذو العلى * بالوحي منه والرّسالات ثمّ قالت عائشة ! : يا نسوة استرن بالمعاجر * واذكرن ما يحسن في المحاضر واذكرن ربّ الناس إذ يخصّنا * بدينه مع كلّ عبد شاكر والحمد للّه على إفضاله * والشكر للّه العزيز القادر سرن بها فاللّه أعطى ذكرها * وخصّها منه بطهر طاهر ثمّ قالت حفصة ! : فاطمة خير نساء البشر * ومن لها وجه كوجه القمر فضّلك اللّه على كلّ الورى * بفضل من خصّ بآي الزّمر زوّجك اللّه فتى فاضلا * أعني عليّا خير من في الحضر فسرن جاراتي بها أنّها * كريمة بنت عظيم الخطر ثمّ قالت معاذة امّ سعد بن معاذ : أقول قولا فيه ما فيه * وأذكر الخير وأبديه محمّد خير بني آدم * ما فيه من كبر ولاتيه بفضله عرّفنا رشدنا * فاللّه بالخير يجازيه ونحن مع بنت نبيّ الهدى * ذي شرف قد مكّنت فيه في ذروة شامخة أصلها * فما أرى شيئا يدانيه وكانت النسوة يرجعن أوّل بيت من كلّ رجز ، ثمّ يكبّرن ودخلن الدار . ثمّ أنفذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى عليّ عليه السّلام ودعاه إلى المسجد ، ثمّ دعا فاطمة عليها السّلام فأخذ يديها ووضعها في يده ، وقال : بارك اللّه في ابنة رسول اللّه . « 1 »

--> ( 1 ) البحار : 43 / 115 و 116 ، والعوالم : 11 / 300 و 301 .