السيد محمد باقر الموسوي

431

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وأوحى اللّه إلى شجرة طوبى أن انثري ما فيك من الدرّ والياقوت واللّؤلؤ ، وأوحى اللّه إلى حور العين أن التقطنه ، فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليّا عليهما السّلام . « 1 » أقول : ويدلّ على هذا المعنى أحاديث الّتي جاءت في تفسير آية وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً . « 2 » « 3 » 2203 / 6 - في حديث طويل : أوحى اللّه إلى الأمين جبرئيل : أن أرق منبر الكرامة . فرقى حتّى استوى على المنبر واقفا ، فقال خطيبا : الحمد للّه الّذي خلق الأرواح ، وفلق الإصباح ، وصوّر على عرشه خمسة الأشباح ، يحيي الأموات ، وجامع الشتات ، ومخرج النبات ، ومنزل البركات . . . بارىء الأنام ، ومنشىء الغمام ، لا تشتبه عليه الأصوات ، ولا تخفى عليه اللغات ، لا يأخذه نوم ولا نسيان . . . ونشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، ونشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ونشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفة نبيّه . وأشهدوا يا ملائكة المقرّبين ! والملائكة الراكعين والملائكة المسبّحين وجميع أهل السماوات والأرضين بأنّي زوّجت سيّدة نساء العالمين بنت محمّد

--> ( 1 ) البحار : 43 / 142 ، والعوالم : 11 / 313 و 278 ح 17 ، عن كشف الغمّة . ( 2 ) الفرقان : 54 . ( 3 ) فراجع العوالم : 11 / 278 و 279 ح 6 - 8 ، عن ابن عبّاس وابن مسعود وجابر والبراء وأنس وامّ سلمة والسديّ وابن سيرين والباقر عليه السّلام . وقال ابن الحجّاج : بالمصطفى وبصهره * ووصيّه يوم الغدير كعب ابن زهير : صهر النبيّ وخير النّاس كلّهم .