السيد محمد باقر الموسوي

409

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

5 - إنّ اللّه زوّج فاطمة عليها السّلام من عليّ عليه السّلام في السّماء ثمّ أنزل أمر تزويجها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في الأرض 2159 / 1 - ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن إبراهيم بن مقاتل ، عن حامد بن محمّد ، عن عمر بن هارون ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام ، قال : لقد هممت بتزويج فاطمة ابنة محمّد صلّى اللّه عليه واله ولم أتجرّء أن أذكر ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وأنّ ذلك ليختلج في صدري ليلي ونهاري ، حتّى دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال : يا عليّ ! قلت : لبّيك يا رسول اللّه ! قال : هل لك في التزويج ؟ قلت : رسول اللّه أعلم . وإذا هو يريد أن يزوّجني بعض نساء قريش وأنّي لخائف على فوت فاطمة عليها السّلام ، فما شعرت بشيء إذ أتاني رسول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال لي : أجب النبيّ صلّى اللّه عليه واله وأسرع ، فما رأينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أشدّ فرحا منه اليوم . قال : فأتيته مسرعا فإذا هو في حجرة امّ سلمة ، فلمّا نظر إليّ تهلّل وجهه فرحا ، وتبسّم حتّى نظرت إلى بياض أسنانه يبرق ، فقال : أبشر يا علي ! فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد كفاني ما قد كان أهمّني من أمر تزويجك . فقلت : وكيف ذلك يا رسول اللّه ؟